صحيفة الاستقلال

هاشتاج

كورونا يحصد أرواح قادة بالجيش.. ما حال المجندين في مصر؟

24/03/2020 18:03:00 | هاشتاج
كورونا يحصد أرواح قادة بالجيش.. ما حال المجندين في مصر؟
"كل ما يقال عن وفاة قيادات من الجيش لأنهم كانوا بيكافحوا ضد فيروس كورونا أكاذيب"
حجم الخط طباعة

كشفت وفيات وإصابات عدد من قادة الجيش المصري بفيروس كورونا المستجد، حجم انتشار الوباء الذي تحاول السلطات وأدواتها الإعلامية التقليل من خطورته وإخفاء حقيقة تفشيه في مصر.

وأفادت المعلومات المسربة بوفاة ثلاثة إلى أربعة لواءات متأثرين بالإصابة بالفيروس، بينهم قادة بإدارة المهندسين العسكريين في القوات المسلحة.

تلك التسريبات التي تأكد بعضها رسميا، أثارت غضب رواد موقع تويتر، وطالبوا عبر حساباتهم الخاصة ومشاركتهم في وسم #كورونا_الجديد و#كورونا، بإعفاء دفعة المجندين هذا العام، مشيرين إلى الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها المجندون.

وأشار ناشطون إلى إمكانية إصابة رئيس النظام عبدالفتاح السيسي بالفيروس نظرا لاجتماعه مؤخرا بالقادة المصابين الذين توفى بعضهم، مستنكرين إصرار السلطات على منح المتوفين إنجازات لم يحققوها بإشارتها إلى مشاركتهم في حملات مكافحة الوباء.

إنقاذ المجندين

ودعا ناشطون إلى إجراء تحاليل وكشوفات طبية للمجندين، متداولين أخبارا عن إصابتهم وتعمد القادة تكتم الإعلان عنها خشية غضب المصريين. ونشر مصطفى صمادي: "أنباء مؤكده عن إصابة عدد من المجندين داخل الجيش المصري بفيروس كورونا بينهم حالة وفاة".

وطالب كامل النحال بإعلان حالة الطوائ وتخفيف أعداد المعتقلين والسجناء وإجراء فحوصات للمجندين الذين يؤدون الخدمة العسكرية. فيما طالبت أخرى بإخراج المجندين قائلة: "بناقص دفعة".

وأكد محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة مؤسس تيار الأمة: "ده وقت إنقاذ المجندين في السخرة الإجبارية !" مشيرا إلى أنه خلال 24 ساعة وفاة لوائي جيش بـ #كورونا وأنباء عن إصابات أخرى بين الضباط !.

وتساءل: "هذا حال الضباط فما بالك بالعساكر .. #مصر داخلة على مصيبة و#مناطق_التجنيد_بؤرة_عدوى ندعو العساكر لحملة #اخلع بدل ما يموتوا تحت حكم سفهاء العسكر".

وتعجب محمد مصطفى قائلا: "إذا كان اللواءات اللي أصيبوا بفيروس كورونا وعندهم رعاية صحيه واستراحات بيناموا فيها في كتايبهم وأكل وشرب بيجلهم مخصوص ظهر فيهم حالات وفاة.. طيب السؤال يا ترى المجندين اللي بيناموا عشرات في عنبر واحد وبيستعملوا حمام واحد وبياكلوا في طبق في ميز واحد عاملين إيه؟". 

وأكد فهيم سمارة أن مستشفيات القوات المسلحة في مصر ممتلئة مصابين بفيروس كورونا من الجيش،كما تم حجز أكثر من 4000 مُجند بوحدة قريبة من مرسي مطروح ويتم مُعالجتهم في خيام كبيرة صُممت للعزل لهم.

السيسي مصاب؟

وتداول ناشطون قائمة بأسماء اللواءات التي أثبتت نتيجة تحاليلهم إصابتهم بالفيروس، متحدثين عن وفاة بعض من جاءت أسماؤهم بالوثيقة.

ومن هؤلاء اللواء محمود شاهين، واللواء أركان حرب شفيع عبد الحليم، اللواء أركان حرب خالد شلتوت، مدير إدارة المياه بالهيئة الهندسية. كما ألمح ناشطون إلى إصابة السيسي بالفيروس نظرا لمخالطته لهم واجتماعه بهم.

ونشر أحد المغردين قائمة بالمصابين بفيروس كورونا من قادة و لواءات الجيش المصري، وتأكد وفاة 3 منهم الباقي في الحجر. وأوضح: "هؤلاء كانوا في الاجتماع الموسع الذي عقده شاويش الانقلاب السيسي مع قادة القوات المسلحة يوم ٣ مارس و يبدو أن السيسي مصاب بالفيروس".

وقال مغرد آخر: "كان دكتاتور مصر يخفي فيروسا تاجيا لحماية سمعته، نتج عنه انتشار واسع للمرض".

ولوح ناشطون إلى أن وفاة قادة الجيش مدبرة وعملية تصفية أمر بها رئيس الانقلاب العسكري السيسي للتخلص من بعضهم. 

توظيف الحدث

واستنكر ناشطون محاولة توظيف الجيش لوفاة بعض قادته والإشارة إلى أنها ضمن تضحياتهم ومشاركتهم في أعمال مكافحة كورونا.

 وجزم الإعلامي سامي كمال الدين بأن كل ما يقال عن وفاة قيادات من الجيش لأنهم كانوا بيكافحوا ضد فيروس كورونا أكاذيب ليس لها علاقة بالحقيقة.

وأضاف: "قيادات من الهيئة الهندسية اجتمعوا مع وفد صيني في العاصمة الإدارية نقل لهم العدوى، وتحديدا الشركة التي تنفذ مشروع الأبراج.. والكلام ده من 20 يوم، ربنا يستر على الجيش".

 واستغرب حسن يوسف قائلا: "هما اللي بيموتوا لواءات بس... مفيش ضباط أو عساكر... الأمر مشكوك فيه أما فيه رتب تانية بتموت ومش بيعلنوا عنها... أو دي عملية تصفية للمعارضين داخل الجيش تحت بند كورونا".