صحيفة الاستقلال

هاشتاج

“رأسمالية متوحشة”.. مصريون يردون على دعوة ساويرس للعمل رغم كورونا

31/03/2020 18:03:00 | هاشتاج
“رأسمالية متوحشة”.. مصريون يردون على دعوة ساويرس للعمل رغم كورونا
أطلق ناشطون على نجيب ساويرس لقب "لص الضرائب"
حجم الخط طباعة

أثارت مداخلة هاتفية أجراها رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس، مع الإعلامية المصرية لميس الحديدي المحسوبة على النظام، جدلا على موقع تويتر، بعد أن دعا خلالها إلى عودة العمل سريعا بعد انتهاء فترة الحظر المفروض بسبب انتشار فيروس كورونا، خشية أن يتضرر الاقتصاد.

ووصف ناشطون عبر مشاركتهم في وسمي #نجيب_ساويرس، #ساويرس، بالعنصرية والرأسمالية، وطالبوه بسداد الضرائب "المتهرب من سدادها".

وقارن الناشطون بين موقف ساويرس ومواقف شخصيات بارزة في دول أخرى دعمت دولها وساهمت في القطاع الصحي، وتبرعت لدعم الأسر المحتاجة والعمالة المتضررة. 

كما ذكروه بتقارير جهات الرقابة والمحاسبة الصادرة في عامي 2013، 2014، التي صنفته ضمن "أباطرة المتهربين من سداد الضرائب"، وأفادت بأن عليه متأخرات ضريبة تقارب الـ14 مليار جنيه، وعرض حينها المصالحة نظير سداد أقل من نصف المبلغ.

متهرب ضريبي

واستنكر ناشطون عدم مبالاة "ساويرس" بصحة الشعب المصري، وتفكيره في جني الأموال دون أي اعتبارات إنسانية، وقال صلاح بيداس: "هذا البني آدم سرق ونهب فلوس الغلابة وتهرب من الضرائب والآن عايز الموظفين ينزلوا علشان يحلبهم أكثر وأكثر".

وأكد عبدالله أن "نجيب ساويرس ده أكل عيشه أصلا من الفساد والخراب والديكتاتورية ودفع القليل من الضرائب عشان كده عايش في مصر ومشاريعه كلها في بلاد زي كوريا الشمالية والجزائر بوتفليقة وراح لعمر البشير السودان قبل يومين من سقوطه ويستحق لقب ثري الحرب".

انتحار ساويرس

واستنكر ناشطون تهديد ساويرس بالانتحار عبر تغريدة له على حسابه بتويتر قال فيها: إنه هينتحر من الحبس والخنقة والبعد عن الأهل والأصحاب.

وعقب وليد قنديل قائلا: "ياريت قبل ما تنتحر تسدد الضرائب اللي عليك وترجع للبلد اللي سرقته ونهبته علشان تموت نظيف"، وفق تعبيره.

وتساءل مغرد آخر: "لما ساويرس قرب ينتحر عشان أسبوعين حظر المصانع والشركات الصغيرة. تعمل إيه الناس العادية تروح فين حسبي الله ونعم الوكيل فيه الخبيث العنصري"، وفق وصفه.

 وسخر فارس قائلا: "ساويرس اللي معاه فوق المليار هينتحر لو الحظر اتمد، عمال اليومية المفروض يولعوا فى نفسهم من دلوقتى بقى". 

عنصرية وخداع

واتهم ناشطون "ساويرس" بالعنصرية وخداع الشعب بالتصريحات التي تحمل في ظاهرها الإنسانية وفي باطنها تفكير مادي.

وقالت سوزان كمال: "طول الوقت خدعت الناس أنك إنسان وميش عنصري وميش متعصب دينيا وسبحان الله الأزمة دي كشفت كل حاجة حتي أنت بكل سلطتك ونفوذك وملايينك ومع ذلك عايش في رعب وقلق لأنك باطل حسبنا الله ونعم الوكيل".

ورد ناشطون على الحلول التي رصدها "ساويرس" للتعامل مع العمالة لتجنب انتشار المرض حال عودتهم، ومنها فض الكثافات في المصانع والهيئات وتوفير أماكن لإقامة العمالة بأماكن العمل منعا للتجمعات والازدحام.

وقال مغرد: إن ما فهمه مما قاله #نجيب_ساويرس "وكأنه بيقول للي بيشتغلوا عنده مش مشكله أنت تموت أنت عبد أهم حاجة الفلوس اللي تعبت في سرقتها من الضرائب والخصخصة وفساد أجهزة الدولة ميضعش".

رأسمالية متوحشة

وأطلق ناشطون على نجيب ساويرس لقب "لص الضرائب"، وأنه مرآة لـ"الرأسمالية المتوحشة والمتعفنة"، مؤكدين أنه مدعوم من الدولة لأن اسمه "مستثمر".

مواقف مشرفة

وقارن ناشطون بين موقف "ساويرس" ومواقف شخصيات بارزة أعلنت دعم دولها في مواجهة فيروس كورونا.

وقال الناشط الحقوقي عمرو عبد الهادي: "#ميسي ورفاقه في نادي برشلونة "تبرعوا بنصف مرتباتهم للنادي بشرط ألا يتم تسريح أو إنقاص رواتب الموظفين في النادي وفي مصر ملياردير اسمه #نجيب_ساويرس فلوسه ملوثة بدم المصريين يهدد بالانتحار إذا امتد تمديد الحظر بسبب وباء #كورونا و بيعترف أن دم مصري أرخص من الجنيه في شركاته".

وكتب وائل أبو السعود تغريدة ساخرة نقل فيها عن رجل الأعمال الأميركي بيل جيتس تصريحه بضرورة إغلاق كل المنشآت الصناعية في أميركا بالكامل لوقف انتشار كورونا، فارضا رد ساويرس على "جيتس" بالقول: "أنت لا يمكن تكون رأسمالي صميم.. أنت أكيد فلاديمير لينين".

وأوضح تركي أن مصمم الأزياء الإيطالي جورجيو أرماني تبرع بمليون وربع لحكومة بلاده لمكافحة كورونا، قائلا: "ساويرس عايز يرمي العمال ويزود أعباء على الدولة والحكومة ".

ولفت مغرد آخر إلى أن المافيا الإيطالية تبرعت بـ ٧ مليار يورو لإيطاليا لمواجهة أزمة كورونا، مستطردا: "محصلش المجرمين قاتلين القتلة اللي ما عندهمش رحمة ولا شفقة في الموت". #نجيب_ساويرس 

وأشار محمد إلى تبرع الرئيس التركي وعدد من رجال الأعمال بالأموال لدعم المواطنين الذين تضرروا من آثار كورونا ضمن حملة تضامن وطنية، بالتزامن مع دعوة ساويرس عودة العمال للعمل.